المقريزي
189
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )
عليها - لم تكن مزوّدة بأيّة كشّافات ، ممّا جعله يراجع صفحات الكتاب الألف لاستخراجها « 1 » . ولعلّ الدّراسة التي قدّمت بها لكلّ مجلّد من مجلّدات الكتاب الأربعة والتي درست فيها - فيما درست - مصادر المقريزي التي استعان بها في كلّ مجلّد ، هي أوّل دراسة حقيقية لمصادر المقريزي في الخطط وحجم وطريقة استفادته منها . وعلى ذلك فقد قسمت كشّافات المؤلّفين وأسماء الكتب إلى : كشّاف ذكرت فيه أسماء المؤلّفين والرّواة والشّعراء الذين ورد ذكرهم في الخطط . وميّزت المؤلّفين الذين كانت كتبهم مصادر للمقريزي - والتي أفردتها بكشّاف مستقلّ تحت عنوان « مصادر المقريزي » - بوضع العلامة ( * ) أمام أسمائهم ، كما وضعت العلامة ( - ) أمام أسماء الرّواة الذين روى عنهم المقريزي . أمّا بقيّة الأسماء الواردة في هذا الكشّاف فهي إمّا لشعراء استشهد بهم المقريزي أو مؤلّفين لكتب لم تكن مصدرا من مصادر المقريزي والتي أفردت لها كشّافا بعنوان « أسماء الكتب » ، أو رواة اعتمد عليهم المؤلّفون الذين أحال عليهم المقريزي . ونظرا لأنّني قمت منذ البداية بترقيم سطور النّصّ في الهامش الخارجي للصّفحة ، وتيسيرا على الباحثين فلم أكتف في الكشّافات بالإحالة إلى رقم المجلّد والصّفحة بل أيضا إلى رقم السّطر ، وإذا تكرّر ذكر العلم أو الموضع أو المصطلح . . . إلخ أكثر من مرّة في الصّفحة الواحدة ، أشرت إلى أرقام السّطور التي ورد فيها . ولم أشر في هذه الكشّافات إلى صفحات المقدّمات ، التي سأخصّص لها مجلّدا مستقلّا أجمعها فيه بعنوان « المقريزي وكتابه المواعظ والاعتبار » ستكون له كشّافاته الخاصّة . كذلك فإنّي أطلب إلى القارئ الكريم - إذا اختلف ضبط العلم أو الموضع أو المصطلح في صفحات الكتاب - أن يعتمد الضّبط الوارد في الكشّافات فهو الضّبط الصّحيح . * * * وبعد ، فكلّي ثقة في أنّ هذه الكشّافات المتنوّعة لكتاب المقريزي الخالد ستفتح الباب واسعا أمام كتابة العديد من الدّراسات الجديدة التي يمكن استخراجها من هذا الكتاب الرّائد .
--> ( 1 ) Guert , R . , « A List of Writers , Books , and other Authorities mentioned by EI - Maqrizi in his Khitat » , JRHS ( 1902 ) , PP . 103 - 25 .